فرع التوعية بمدينة عيسى يقيم تأبين السيد الإمام الراحل
تاريخ الخبر: 15/06/2010 م , تصنيف الخبر: فرع المحافظة الوسطى
في تأبين أقامته جمعية التوعية فرع مدينة عيسى والقرى المجاورة
الشيخ الأنصاري: كل أعمال الإمام الخميني كانت تنطلق من العرفان
ذكر فضيلة الشيخ إبراهيم الأنصاري أن شخصية الإمام الخميني قد جمعت الأضداد وأن كل تحركات الإمام وتصرفاته كانت تنطلق من عرفانياته بالله فهو لا ينظر لشيئ سوى الله وأداء التكليف في كل عمل يقوم به جاء ذلك في احتفال إحياء ذكرى الإمام الخميني والتي أقامته جمعية التوعية فرع مدينة عيسى والقرى المجاورة ليلة السبت ١١-يونيو-٢٠١٠م بجامع مدينة عيسى الجنوبي، وقد بدأ الحفل العريف عبدالأمير العرب بتعريف لشخصية الإمام الخميني ثم تلا القارئ محمد اسماعيل متروك آيات من الذكر الحكيم تبعها قصيدة لفضيلة الشيخ بشار العالي أبان فيها عظمة الإمام الخميني وحاله في صلاته وحالنا في يوم وفاته. ثم فقرة حوار مع من عاصر الإمام الخميني والتي كان ضيفها فضيلة الشيخ إبراهيم الأنصاري وحاوره الأستاذ جعفر علي وكان من ضمن القصص الذي أوردها الشيخ أن الإمام دخل مكتبة ثقافية ذات مرة فطُلب منه كتابة شيئ في دفتر الزوار فكتب "لا تسمحوا لرضا بهلوي أن يأتي لسدة الحكم" فقد كان معارضاً له قبل أن يكون شاه إيران واستمرت حتى وفقه الله في إسقاطه، وفي حادثة مختلفة عندما كان الإمام يعقد مجلس الفاتحة على روح نجله السيد مصطفى دخل محافظ كربلاء المنتمي لحزب البعث آنذاك فوقف جميع الحاضرين له إلا الإمام ظل جالساً مبدياً اعتراضه على تلك الشخصيات. وقال الشيخ الأنصاري أن الإمام كان يعبد الله لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته، وجواباً عن سؤال دور الثورة الإسلامية في ظهور الإمام المهدي "عج" ذكر الشيخ الأنصاري أن ثورة الإمام الخميني هي بداية ثورة الإمام الحجة "عج" واختتم الشيخ الأنصاري تذكره للإمام عندما سرد حادثة حصار منطقة عبادان من قبل القوات العراقية وإصرار الإمام الخميني على إقامة المجالس الحسينية فيها أثناء موسم عاشوراء وقد كان هو (الشيخ الأنصاري) من ضمن القائمة التي تشرفت بأخذ التوجيهات والمسئولية من الإمام الخميني بإسالهم إلى منطقة عبادان لإحياء ذكر استشهاد الإمام الحسين رغم الحرب القائمة فيها وقد رجع مع اثنين آخرين أحياء بينما استشهد ١٥ آخرون منهم.
وقد كان ختام الحفل أنشودة تأبينية لفرقة البرهان الإسلامية على روح الإمام الخميني عليه الرحمة.
