![]() |
||
| » الصفحة الرئيسية » الإدارة النسوية » آية الله قاسم في لقاءه بـ "حبيبات التوعية": اليُتم الحقيقي فقدُ المربِّي |
القائمة الرئيسية
اتصل بنـــــــــا
هاتف:17592844 فاكس:17592850 ص.ب:31300 |
|
آية الله قاسم في لقاءه بـ "حبيبات التوعية": اليُتم الحقيقي فقدُ المربِّي
تاريخ الخبر: 31/07/2010 م , تصنيف الخبر: الإدارة النسوية
خلال لقاءه بـ «حبيبات التوعية» .. آية الله قاسم: اليُتم الحقيقي فقدُ المربِّي ![]() إلتقى سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بـ "حبيبات التوعية"، يوم الأحد 25 يوليو الجاري، في مقر جمعية التوعية الإسلامية المؤقت بكرانة. واستهل سماحته كلمته بقوله: " إن اليتم الحقيقي هو فقد المربي وليس فقد الوالد أو الوالدة"، وكما عبر سماحته أن اليتم ليس نقصا وقد يتربى اليتيم خيرا من غيره".. وعزز سماحته كلامه بضرب مثال بحياة الرسول الأعظم حيث أنه تربى يتيما وهو الشخصية العظمى في تاريخ الإنسانية، فكم من ساقط تربى في كنف والديه وكم من يتيم وصل لأعلى الرتب فكان عالما أو فقيها أو مجاهدا. وأكد سماحته على أن لايكون اليتم عائق في طريق التقدم ، ففي ظل محنة اليتم ومسؤلياته الجسيمة عليه أن يتذكر أن الله معه موجود لايترك عباده وهو نعم الوكيل والكفيل. وانتقل سماحته للحديث حول الغزو غير الأخلاقي الذي يساهم في حرفنا عن ديننا، وأكد يجب على الإنسان أن يكتسب المناعة من خلال تهذيب النفس والمحافظة على العقل والروح، فالروح هي من تخلق منا أناسا أصحاء من الذنوب، فهنالك في المجتمع من هو مساهم بالفساد ويعمل من أجل تحويل أولادنا وبناتنا إلى الإنحراف وفصلهم عن دينهم القويم. وشدد سماحته على أن هنالك من أهل الباطل الكثيرون ممن يسعون لتدمير شبابنا ويستخدمون شتى الأساليب لاصطياد ضعاف النفوس منهم، فلابد من خلق المناعة الروحية والمقاومة لحماية اخلاقه وعرضه وشرفه ودينه، فالعقل عاصم والذي يطيع عقله فقد عصم نفسه من الفساد، والدين عاصم فمن عرف دينه حق المعرفه فقد عصم نفسه وروحه وشرفه، فالشيطان ووسوسة النفس تحتاج إلى مقاومة كبيرة. ووجه سماحته كلامه للفتيات وأكد على ضرورة اقتدائهن بالسيدة الزهراء وزينب، والمحافظة على العرض والشرف من شباك السراق، وأكد سماحته على الحياء وهو النقطة المهمة التي تمنع من السقوط والأعمال القبيحة، فالحياء حالة امتناع نفسي عن القبائح، فإذا فقد الإنسان حياءه فقد الكثير من الخير، فالحياء عفة و زينة المرأة. واختتم سماحته كلامه بتوجيه حبيبات التوعية للتذكر الدائم لعواقب الانحراف والضياع وماتؤول إليه مَن أضاعت نفسها في منزلق الطريق، فلابد من التفكير في الآخرة والتسلح بدرع الحصانة الروحي والنفسي، وخاطبهن بلهجة الأب الحاني: " تذكري ياابنتي إن أعمارنا قصيرة فلا تثقليها بالذنوب.. هل من العقل أن أبيع الحياة الدائمة الطيبة بحياة فانية..؟! وبلحظة فاسدة قد يخون الإنسان فيها نفسه؟!"، وأوصى سماحته حبيبات التوعية بالإرتباط بالمعلمات المؤمنات الملتزمات ، والبحث عن الصديقات الصالحات. |
||